Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٢٢١

وقال العباس بن الفضل الأنصاري (١): ما رأت عيناي مثل أبي عمرو بن العلاء، وما بأقطارها مثل أبي عمرو بن العلاء، ولا تلد النساء مثل أبي عمرو ابن العلاء.

قرأ على مجاهد بن جبر، وقرأ مجاهد على ابن عباس ٠ ولما توارى أبو عمرو من الحجَّاج، مازال الفرزدق يتوصل حتى لقيه فقال:

مازِلتُ أُغْلِقُ أبواباً وأفتحُهَا … حتى لقيت أبا عمروِ بنِ عمار (٢)

حتى رأيتُ فتىً فَخْمَاً دَسِيعتَه … مُرُّ المريرةِ حرٌ وابنُ أحرارِ

تنميهم من مازنٌ في فرعِ نبعتِها … جدٌّ كريم وعودٌ غيُر خوَّارِ

ولد بمكة سنة ثمان، وقيل سنة تسع وستين، ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة سنة أربع، وقيل خمس وخمسين ومائة، وعاش نحواً من ست وثمانين سنة، وأصله من كارزون (٣)، وكانت وفاته أيام المنصور ثمان عشرة سنةً مضت من خلافته.