شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٥٣٧
باب اللامات
١ - وغَلَّظَ وَرْشٌ فَتْحَ لامٍ لِصَادِهَا … أَوِ الطَّاءِ أَوْ لِلظَّاءِ قَبْلُ تَنَزُّلا
٢ - إِذَا فُتِحَتْ أَوْ سُكِّنَتْ كَصَلاتِهِمْ … وَمَطْلَعِ أَيْضَاً ثُمَّ ظَلَّ وَيُوصَلا
اعلمْ أنَّ الرواية ثبتت عن ورشٍ من طريق أبي يعقوب أنَّ نافعاً كان يُفخِّم اللام المفتوحة الواقعة بين الصاد والظاء المفتوحتين أو الساكنتين نحو: ﴿صَلاتِهِم﴾ (١)، و ﴿سَيَصْلَونَ﴾ (٢)، و ﴿فَيُصْلَب﴾ (٣)، و ﴿ظَلَمُوا﴾ (٤)، و ﴿مَنْ أَظْلَمُ﴾ (٥).
فأما التي قبلها الطاء مفتوحة أو ساكنة، وابن غلبون أبو الحسن (٦) يرققها، وعلى تفخيمها الحذَّاق، قال الحافظ أبو عمروٍ ﵀: «وبتغليظ اللام مع الثلاثة قرأت على ابن خاقان، وعلى فارس بن أحمد، وسألته فأخبرني بذلك عن قراءته». وذلك نحو: ﴿طَلَّقْتُم﴾ (٧)، و ﴿المطَلَّقَاتُ﴾ (٨)، و ﴿مُعَطَّلَة﴾ (٩)، و ﴿مَطْلَع﴾ (١٠)، ولم يذكر هذا