Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٢ - مع العظم واضمم واكسر الضم حقه ... بتنبت والمفتوح سناء ذللا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٣٧٩

سورة المؤمنين

١ - أَمَانَاتِهِم وحِّدِ وفي سَالَ دَارِياً … صَلاتِهِمْ شَافٍ وعَظْمَاً كَذِي صِلا

٢ - مَعَ العَظْمِ واضْمُمْ واكْسِرِ الضَّمَّ حَقُّهُ … بِتَنْبُتُ والمفْتُوحُ سِنَاءَ ذُلِّلا

التوحيد (١) لأنَّ الواحد يدل على الجنس كقوله: ﴿عَرَضْنَا الأَمَانَة﴾ (٢)، والجمع كقوله: ﴿أنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ﴾ (٣) فَجَمَعَ لاختلاف أنواع الأمانة، لأنهم اُوتُمِنُوا على أشياء من طهارةٍ وصيامٍ وصلاةٍ وصدقةٍ، وكذلك القول في صلاتهم مَنْ وحَّدَ أراد الجنس، والجمعُ يراد به الصلوات الخمس.

وعَظْماً (٤) يُراد به الجنس، أو لأنه واحدٌ كفى مِنْ الجمع لدلالة الكلام عليه، كما قال (٥):

.................... … في حَلْقِكُم عظْمٌ وقد شَجِينَا

أراد: في حلوقكم عظام.

«واضمم» أي: اضمم التاء الأولى، «واكْسِرْ الضم» أي: ضم الباء، وفيه وجهان: