Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Printed page: 2/ 433

Text

سورة الصافات ١ - وصَفَّاً وزَجْرَاً ذِكْرَاً ادْغَمَ حَمْزَةٌ … وذَرْوَاً بِلا رَوْمٍ بِهَا التَّا فَثَقَّلا ٢ - وخَلاّدُهُمْ بالخُلْفِ فَالمُلْقِيَاتِ فَالْـ … ـمُغِيرَاتِ فِي ذِكْرَاً صُبْحُت فَحَصِّلا يعني: بقوله «التاء» تاء ﴿الصَّافَات﴾ (١)، وتاء ﴿فالزَّاجِرَات﴾ (٢)، وتاء ﴿فالتَّالِيت ذِكْرَاً﴾ (٣)، وتاء والذاريات،/ و «بها» أي: في أولها، وقوله: «بلا روم» يعني: أنه أدغم إدغاماً محضاً من غير إشارة بخلاف ما رُوي عن أبي عمرو. «وخَلاّدُهم بالخلف» يعني قولَ صاحب التيسير (٤): وأقرأني أبو الفتح في رواية خلاد ﴿فَالمُلْقِياتِ ذِكْرَاً﴾ (٥)، ﴿فالمُغِيرَاتِ صُبْحَاً﴾ (٦) في والمرسلات، والعاديات بالإدغام أيضاً من غير إشارة، وذكر في غير التيسير: أنَّ حمزة لم يدغم إلا الأربعة الأول لا غير، فاقتضى ذلك الخلف عن خلاد، وكذلك ذكر ابن غلبون وغيره، ولم يذكر أبو الفتح في كتابه إلا المواضع الأربعة عن حمزة. ٣ - بِزِينَةِ نَوْنْ فِي نَدٍ والْكَوَاكِبِ انْـ … ـصِبُوا صَفْوَةً يَسَّمَّعُونَ شَذاً عَلَا ٤ - بَثِقْلَيْهِ وَاضْمُمْ تَاء عَجِبْتَ شَذاً وَسَا … كِنُ مَعاً أوْ آباؤُنَا كَيْفَ بَلَّلَا الزينةُ تكون مصدر زَيَّنَ زِينَةً، وتكون اسماً لما يُتَزَيَّنُ به، فَعَلَى قولنا: إنَّ الزينة مصدرٌ، فيحتمل أن يكون مضافاً إلى المفعول، أي: بأنْ زَانَ اللهُ الكواكب وحسَّنَها، لأنها إنما زَيَّنَت السماء بحسنها في أنفسها.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الآية ١ من سورة الصافات. (٢) الآية ٢ من سورة الصافات. (٣) الآية ٣ من سورة الصافات. (٤) التيسير ص/ ١٨٥. (٥) الآية ٥ من سورة المرسلات. (٦) الآية ٣ من سورة العاديات.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (٢/ ٤٣٣)
Short
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ٢، ص ٤٣٣.
Full
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ٢، ص ٤٣٣.

Go to a printed page