Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٦٠٧

باب مذهبهم في الزوائد

١ - ودُونَكَ يَاآتٍ تُسَمَّى زَوَائِدا … لأنْ كُنَّ عَنْ خَطِّ المَصَاحِفِ مَعْزِلا

قد بين أنها سُميت زوائدا لأنها زادت على الرسم في قراءة من أثبتها على حال ومن لم يثبت ياء فليست زائدةً له، وهي بعد ذلك تنقسم إلى ما هو زائدٌ وأصلي، ويعني بالزائد ما ليس بلام الكلمة، وبالأصليِّ ضد ذلك، والأصلي سبع عشرة ياء، في الأسماء من ذلك ثلاث عشرة ياء، وفي الأفعال أربع فالذي في الأسماء ﴿الدَّاعِ﴾ (١) في البقرة و ﴿المُتَعَالِ﴾ (٢) فهو ﴿المهتدِ﴾ (٣)، ﴿والبَادِ﴾ (٤)، ﴿كَالجَوَابِ﴾ (٥)، و ﴿التَّلاقِ﴾ (٦)، و ﴿التَّنَادِ﴾ (٧)، و ﴿الجَوَارِ في البَحْرِ﴾ (٨)، و ﴿المنَادِ مِنْ مَكَانٍ﴾ (٩)، و ﴿الدَّاعِ﴾ (١٠) في القمر و ﴿إلى الدَّاعِ﴾ (١١)، و ﴿بَالوَادِ﴾ (١٢).