Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٤ - وفي الثان نون إذ روو اصرفه وقل ... يمد هشام واقفا معهم ولا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٤٩٩

و

من سورة القيامة إلى سورة النبأ

١ - وَرَا بَرَقَ افْتَحْ آمِناً يَذَرُونَ مَعْ … يُحِبُّونَ حَقٌّ كَفَّ يُمْنَى عُلاً عَلَا

يقال: بَرُقَ بصَرُه يَبْرُقُ بَرِيقاً إذا شَخِصَ فلم يَطْرِف من شدة الفزع، وبَرِقَ البصرُ تَحَيَّرَ، يقال: بَرِق الرجل يَبْرُقُ بَرَقاً إذا تحيَّر من رؤية البرق، وأَسِدَ وبَقِرَ إذا رأى أُسُداً وبَقَراً كثيرة فتحيَّر من ذلك.

وقوله: «حقٌّ كَفَّ» أي: كَفَّ المنازع فيه، لأنَّ أبا سلمة روى أنَّ النبي ﷺ قرأ ذلك بالياء، والغيب لِمَا دلَّ عليه لفظ الإنسان مِنْ الإخبار عن الجنس، والخطاب استئناف.

قال أبو عبيد: ولولا كراهة الخلاف لكانت الياء فيها أمكنَ لذِكْر الإنسان قبل ذلك، و ﴿يُمْنَى﴾ (١) بالياء راجع إلى المني، وبالتاء إلى النطفة.

٢ - سَلَاسِلَ نَوِّنْ إِذْ رَوَوْ اصَرْفَهُ لَنَا … وَبِالْقَصْرِ قِفْ مِنْ عَنْ هُدىً خُلْفُهُمْ فَلَا

٣ - زَكَا وَقَوَارِيراً فَنَوِّنْهُ إِذْ دَنَا … رِضاً صَرْفِهِ وَاقْصُرْهُ فِي الْوَقْفِ فَيْصَلَا

٤ - وَفِي الثَّانِ نَوِّنْ إِذْ رَوَوْ اصَرْفَهُ وَقُلْ … يَمُدُّ هِشَامٌ وَاقِفاً مَعْهُمُ وِلَا

قال أبو عبيد: ﴿سَلاسِلاً﴾ (٢)، و ﴿قَوَارِيرَا﴾ (٣)، ﴿قَوَارِيرَا﴾ (٤) هي في مصاحف أهل الحجاز والكوفة بالألف (٥)، ورأيتها في الإمام مصحف عثمان الأولى ﴿قَوَارِيرَا﴾ بالألف مثبتة، والثانية كانت ألفاً فَحُكَّت ورأيت أثرها بيِّناً.