شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
سورة فصلت
١ - وَإِسْكَانُ نَحْسَاتٍ بِه كَسْرُهُ ذَكَا … وَقَوْلُ مُمِيلِ السِّينِ لِلَّيْثِ أُخْمِلَا
النَّحْسُ الشُّؤم بعَيْنِهِ، والنَّحِسُ المشؤوم، (فأيام نحساتٍ) جمعُ نَحْسَةٍ جعلها نفسَ الشؤم مُبَالَغَةً، قال الشاعر (١):
يَوْمَيْنِ غَيْمَيْنِ ويَوْمَاً شَمْسَاً … نَجْمَيْنِ بالسَّعْدِ ونَجْمَاً نَحْسَا
ويجوز أن يكون مخففاً بالإسكان، وأصله التحريك، و ﴿نَحِسَات﴾ (٢) نعت للأيام، يقال: نَحِسَ فهو نَحِسٌ، وأنشد الفراء (٣):
أبلغ جِذاماً ولخْمَاً أنَّ إخْوَتَنا … طيَّاً وبهراءَ قومٌ نصرُهُم نَحِسُ (٤)
قال أبو عمرو (٥): رَوَى لي الفارسي، عن أبي طاهر، عن أصحابه،
عن أبي الحارث إمالةَ فتحة السين، قال: ولم أقرأ بذلك، وأحْسَبُهُ وَهْماً.
٢ - وَنَحْشُرُ يَاءٌ ضُمَّ مَعْ فَتْحِ ضَمِّهِ … وَأَعْدَاءُ خُذْ وَالْجَمْعُ عَمَّ عَقَنْقَلَا
٣ - لَدى ثَمَرَاتٍ ثُمّ يَاشُرَكَائِيَ الْـ … ـمُضَافُ وَيَا رَبِّي بِهِ الْخُلْفُ بُجِّلَا
﴿نَحْشُرُ أَعْدَاء﴾ (٦)، و ﴿يُحْشَرُ أعْدَاءُ﴾ ظاهِرٌ، ﴿وما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ﴾ (٧) بالجمع، لأنه كُتِبَ في المصحف (٨) بالتاء دون سائر ما في