Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٣٦٥

باب الهمز المفرد

١ - إِذَا سَكَنَتْ فاءً مِنْ الفِعلِ هَمْزَةٌ … فَوَرْشٌ يُرِيها حَرْفَ مَدٍّ مُبْدِلا

الذي يعرف المتعلمُ الهمزة التي هي فاء الفعل ثلاثة أشياء.

أحدها: أن يقال كلُّ ما كان وقوعه بعد همزةِ وصلٍ فهو فاءُ الفعل نحو: ﴿ائتوا﴾ (١)، و ﴿فأتوا﴾ (٢)، و ﴿الذي اتمن﴾ (٣).

والثاني: أن يقال: كلُّ ما كان ساكناً بعد ميمٍ فهو فاء الفعل نحو ﴿مأمون﴾ (٤)، و ﴿مأكول﴾ (٥)، و ﴿مأتياً﴾ (٦).

والثالث: أن ما كان منه بعد حروف المضارعة فهو فاء الفعل، وحروف المضارعة يجمعها قولك: نأيت نحو: ﴿نَأْتي الأرض﴾ (٧)، و ﴿يأتي﴾ (٨)، و ﴿يأتون﴾ (٩).

واعلمْ أنَّ تخفيفَ الهمزة لغةُ أهل الحجاز، والموجب له طلب الخفة، وهذه الهمزة أولى بالتخفيف من المتحركة لأنَّ السكون زادها ثقلاً من أجل أنه