شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ١/ ٣٧٠
يُسْكِن الرِّيحَ﴾ (١)، و/ ﴿فإنْ يَشَأ اللهُ يخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ﴾ (٢)، ومع يهيئ يعني ﴿يُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُم﴾ (٣).
«وننسأها» يعني: أو ﴿نَنْسَأهَا نَأتِ بخيرٍ﴾ (٤) «ينبأ» أي: مع هذين ﴿يُنَبَّأْ بِمَا في صُحُفِ﴾ (٥)، ثم ذكر الضرب الثاني وهو ما سكونه للبناء فقال:
٥ - وهَيِّئْ وأَنْبئْهمْ ونَبِّئ بِأَرْبَعٍ … وأَرْجِئْ مَعَاً واقْرَأ ثَلاثَاً فَحَصِّلا
يريد ﴿يُهَيِّئ لنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدَاً﴾، و ﴿أنْبِئْهُمْ بِأسمآئِهم﴾ (٦)، ونبئ بأربع يريد ﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِه﴾ (٧)، و ﴿نَبِّئْ عِبَادِي﴾ (٨)، ﴿ونَبِّئْهُم عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيم﴾ (٩)، ﴿ونَبِّئْهُم أنَّ المآءَ﴾ (١٠).
«وأرجئ معاً» يريد قوله: ﴿قَالوا أَرْجِهْ﴾ في الأعراف والشعراء (١١)،