Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Printed page: 2/ 327

Text

سورة الإسراء ١ - ويَتَّخِذُوا غَيْبٌ حَلا لِيَسُوءَ نُو … نُ راوٍ وضمُّ الهَمْزِ والمدِّ عُدِّلا «غَيْبٌ حَلا» لأنَّ قبله: ﴿وجَعَلْنَاهُ هُدَىً لِبَنِي إِسْرَاءِيل﴾ (١)، والخطاب على ألا تتخذوا يا ذرية مَنْ حَمَلْنا مع نوحٍ على حكاية ما في الكتاب، ويجوز أن تكون ذرية ثاني مفعولي يتخذوا، و ﴿لِنَسَؤا﴾ (٢) بالنون يقول الله لهم ذلك عن نفسه تعالى وعَظُم، ويبقى الباقون على الياء، فقرأ بضمِّ الهمز والمدِّ عُدِّلا سيما في أول البيت الذي يليه، ومعناه: ليسؤ أولو البأس وجوهكم، وعطف عليه/ وليدخلوا ويبقى ابن عامر، وأبو بكر، وحمزة على ليسوء أي: ليسوء الوعدُ أو اللهُ تعالى. ٢ - سَمَا ويُلَقَّاهُ يُضَمُّ مُشَدَّدَاً … كَفَى يَبْلُغَنَّ امْدُدْهُ واكْسِرْشَمَرْ دَلا ٣ - وعَنْ كُلِّهِمْ شَدِّدْ وفا أُفِّ كُلِّهَا … بفَتْحٍ دَنا كُفْؤْاً ونَوِّنْ عَلَى اعْتَلا ﴿يُلْقّاهُ﴾ (٣) يُسْتَقبل به، و ﴿يَلْقَاه﴾ يحتمل وجهين: أنْ يكون الإنسان يلقى كتابه منشوراً، أويلقاه كتابه منشوراً، وإما يبلغنَّ هي إن الشرطية صحبتها (ما) لتأكيد الشرط، ويبلُغَانِ لتقدُّم ذكرهما، وأحدُهُما بدلٌ من الضمير في يبلغانِّ، ويَبْلُغَنَّ فعلٌ فاعِلُه أحدُهما، وأو كلاهما عطفٌ إما على البدل، أو على الفاعل «وعن كلِّهم شَدِّد» لأنها نونُ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الآية ٢ من سورة الإسراء. (٢) الآية ٧ من سورة الإسراء. (٣) الآية ١٣ من سورة الإسراء. وقرأ ابن عامرٍ يلقاه منشوراً بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، والباقون بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف، وقرأ حمزة والكسائي إما يبلغن بألف التثنية بعد الغين مع كسر النون، والباقون بغير ألفٍ مع فتح النون، وأما ﴿أف﴾ فقد قرأها ابن كثير، وابن عامر بفتح القاف، وكذلك الموضع الذي في الأنبياء والأحقاف، وقرأ الباقون بالكسر، ونون الفاء حفص ونافع والباقون بغير تنوين. انظر: النشر في القراءات العشر ٢/ ٣٠٦.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (٢/ ٣٢٧)
Short
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ٢، ص ٣٢٧.
Full
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ٢، ص ٣٢٧.

Go to a printed page