شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
[والرابع: ماتسهيله يلبسه بغيره، والخامس: ما يخرج تسهيله] (١) من لغةٍ إلى أخرى.
فأما الضرب الأول: وهو ما سكونه علامة للجزم فهو جميع المذكور في هذا البيت، وقوله: «تسؤ ونشأ ست» يريد أنَّ مجموعها ست لأنَّ تسؤ ثلاثة في آل عمران ﴿تَسُؤْهم﴾ (٢)، وفي المائدة ﴿تَسُؤْكُم﴾ (٣)، وفي التوبة ﴿تَسُؤْهم﴾ (٤)، ونشأ ثلاثة في الشعراء ﴿إنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيهم﴾ (٥)، وفي سبأ ﴿إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ﴾ (٦)، وفي يس ﴿وإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُم﴾ (٧).
وأما يشأ فعشر كلمات في النساء ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُم﴾ (٨)، وفي الأنعام ﴿مَنْ يَشَأ اللهُ يُضْلِلْهُ ومَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ﴾ (٩)، وفيها ﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُم﴾ (١٠)، ومثله في إبراهيم (١١)، ومثله في فاطر (١٢)، وفي بني إسرائيل ﴿إنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُم أَوْإنْ يَشَأْ يُعَذِبْكُم﴾ (١٣)، وفي الشورى ﴿إنْ يَشَأْ