Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Printed page: 2/ 255

Text

سورة التوبة ١ - ويُكْسَرُ لا أَيْمَانَ عِنْدَ ابنِ عَامِرٍ … ووَحَّدَ حَقٌّ مَسْجَدَ الله الاوَّلا للكسر وجهان: أحدهما: أن يكون مصدراً آمَنَه يؤمنه إيماناً أي: لا يعطون إيماناً بعد الرِدَّة. والثاني: أن يكون لا إسلام لهم؛ والأيمان بالفتح جمعُ يمينٍ وهو الحلِف أي: إيمانهم التي حلفوها ليست بأيمان كما قال (١): ......................... … فليس لمخضوبِ البَنان يمينُ بعده قوله: وإن حَلَفت لا تَنْقُضُ الدَّهرَ عهدَها … .............. و ﴿مَسْجِدَ الله﴾ (٢) لأنه المسجد الحرام و ﴿مَسَاجِد الله﴾ كقولهم: هو يركب الدَّواب ويلبس الخزَّ أي: هذا الجنس، أو يجعل كل بقعةٍ منها مسجداً. ٢ - عَشِيرَاتُكُم بالجَمْعِ صِدْقٌ ونَوَّنُوا … عُزَيْرُ رِضَا نَصٍّ وبالكَسْرِ وُكِّلا إنما قال: «صِدْق» لأنَّ الأخفش زعم أنَّ عشيرة لا تجمع العشائر، ولا يجمع بالألف والتاء، فقال: «صدق»، لأنَّ الأئمة قد جوَّزوا ذلك وإن كان عشائر أكثر والإفراد، لأنه واقعٌ على الجمع فاستغنى به عنه لخفته، وإنما قال: «رضى نصٍّ» لأنَّ الابن إذا كان خبراً أومضافاً إلى غير أبٍ وكان المخبر عنه متصرفاً فالتنوين، وقد قالوا في (عزير): إنه منصرفٌ، وفي ابن إنه خبر ومضافٌ إلى غير أب المخبر عنه؛ فقال: «رضى نص» لما ذكرته، وفي ترك التنوين ثلاثة أوجه:

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) لا يعرف قائله وهو في الدر المصون ٦/ ٢٦. (٢) الآية ١٧ من سورة التوبة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (٢/ ٢٥٥)
Short
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ٢، ص ٢٥٥.
Full
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ٢، ص ٢٥٥.

Go to a printed page