Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Printed page: 1/ 279

Text

سورة أم القرآن ١ - ومَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ رَاوِيهِ نَاصِرٌ. .. وعِنْدَ سِرَاطٍ والسِّرَاطِ لقُنْبُلا ٢ - بِحَيْثُ أتَى والصَّادَ زَايَاً أَشِمَّهَا … لَدَى خَلَفٍ وَاشْمِمْ لخلادِ الاوَّلا اعلمْ أنّ الغرض بذكر حجج القرّاء إبداء وجه القراءة في العربية [«بحيث أتى»: تلا، ومالك يوم الدين وما بينهما بعد بحيث] (١) لا يقصد إحدى (٢) القراءتين وتزييف الأخرى لأنَّ الكل ثابت صحيح متفق على صحته بخلاف الخلاف في مسائل الفقه، ومَنْ ظَنَّ غير هذا فقد اعتقد خلاف الحق. والقراءة سُنَّةٌ لارأي وهي كلها وإن كانت عن السبعة مروية متواترة لا يقدح في تواترها نقلها عنهم، لأنّ المتواتر إذا أسند من طريق الآحاد لا يقدح ذلك في تواتره، كما لو قلت: أخبرني فلان عن فلان أنه رأى مدينة سمر قند، وقد علم وجودها بطريق التواترلم يقدح ذلك فيما سبق من العلم منها، ونحن نقول: إنّ قراءة السبعةكلها متواترة، وقد وقع الوفاق على أنَّ المكتوبة في المصاحف الأئمة متواتر الكلمات والحروف. فإذا نازعنا أحدٌ بعد ذلك في تواتر القراءة المنسوبة إلى السبعة فرضنا الكلام في بعض السور فقلنا: ما تقول في قراءة ابن كثير مثلاً في سورة التوبة ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا﴾ (٣) بزيادة (من)، وقراءة غيره ﴿تَجْرِي تَحْتَهَا﴾،

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) مابين المعقوفتين سقط من (ب). (٢) في الأصل [أحد] وهو سهو. (٣) الآية (١٠٠) من سورة التوبة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (١/ ٢٧٩)
Short
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ١، ص ٢٧٩.
Full
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ١، ص ٢٧٩.

Go to a printed page