Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ٣١٧

سورة الحجر

١ - ورُبَّ خَفِيفٌ إِذْ نَمَا سُكِّرَتْ دَنَا … تَنَزَّلُ ضَمُّ التَّا لِشُعْبَةَ مُثِّلا

«إذ نما» أي: نُقِل

* من حديث نُمي إليَّ عَجيبٍ (١) *

لأنَّ العرب تُشَدِّد (رُبَّ) وتُخفِّفُها كما خَفَّفُوا (إنَّ ولكنَّ)، ولا يُخَّفف إلا المضاعف من الحروف، وليس كلُّ مضاعف منها يُخفَّف إذ لم يخففوا «ثم». قال الحادرة (٢):

(١٢٣/ ب)

/ أُسمِّي ما يدريك أنَّ ربَّ فتيةٍ … باكرْتُ لذَّتهم بأدْكَنَ مُتْرَع

وتدخل عليها (ما) فتكون على وجهين: تكون نكرةً بمعنى شيءٍ كقوله (٣):

ربما تَكْرَه النفوسُ من الأمـ … ـر ..........................

والثاني أن تكون (ما) كافةً مثل ما نحن فيه، ومعنى كونها كافة أنها كَفَّت (رُبَّ) عن العمل، [وهيأتها] (٤) للدخول على الفعل فقال تعالى: ﴿رُبَّمَا يَوَدُّ [الَّذِين كَفَرُوا] (¬٥)﴾ (٦) ومن ذلك قول الشاعر: