شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ٢/ ٤٥٠
القرآن منه، وهو جمع ثمرة، ومَنْ أفرد فلأنه لم يُكتب في المصحف بألفٍ بعد الرّاء، فهو مثل: شَجَرَت الزقوم، والعقنقلُ: الكثيبُ العظيم المتداخل الرمل، والعقنقل أيضاً: مَصَارِينُ الضبِّ، والخلف الذي ذكره عن قالون في قوله تعالى: ﴿إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَه﴾ (١) هو أنَّ إسماعيل القاضي (٢)، وإبراهيم بن الحسين الكسائي (٣) رويا عن قالون إسكانها، وروى غيرهما فتحها، قال أبو عمرو: وبالوجهين (٤) أقرأنيها فارس بن أحمد.