Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٦٠ - وحيث جرى التحريك غير مقيد ... هو الفتح والإسكان آخاه منزلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٢٤٧

٦٠ - وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ … هُوَ الفَتْحُ وَالإسْكَانُ آخَاهُ مَنْزِلا

التحريك يقع في القصيد على وجهين: مقيَّد، وغير مقيد، فالمقيد كقوله:

.... .......... واللامَ حَرَّكُوا بِرَفْعٍ خُلُودَاً ........... (١)

وكقوله:

وحُرِّك عيُن الرُّعْبِ ضَمَّاً … ................... (٢)

وغير المقيد كقوله:

مَعَاً قَدْرُ حُرِّك ........ ................... (٣)

ولا يكون إلا فتحاً، ومثله قوله:

.................. نَعَم ضُمَّ حَرِّك واكْسِرْ الضَّمَّ أَثْقَلا (٤)

والإسكان ضدُّهما معاً، وإنما قال في هذا البيت: «والإسكان آخاه» ولم يستغن في البيت قبله لفائدة، وليس هذا بتكرار، أراد أنه إذا ذكر التحريك غير مقيد فضدُّه الإسكان، وإذا ذكر الإسكان فضدُّه الفتح إذا كان