Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٤٨ - ورب مكان كرر الحرف قبلها ... لما عارض والأمر ليس مهولا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١/ ٢٤٠

٤٧ - سِوَى أَحْرُفٍ لارِيبةٌ في اتِّصَالِها … وبِاللفْظِ أَسْتَغْني عَنْ القَيْدِ إِنْ جَلا

يعني أنه ربما استغنى عن الإتيان بالواو الفاصلة إذا دلَّ الكلام بنفسه على الانقضاء والخروج إلى شيءٍ آخر وارتفعت الريبة.

كقوله:

................ … وغَيْبُكَ في الثَّانِي إِلى صَفْوِهِ دَلا (١)

خَطِيئَتُه التَّوْحيدُ عَنْ غَيْرِ نَافِعٍ ................ (٢)

فإن لفظ «خطيئته» دلَّ على انقضاء الكلام في الغيبة والخطاب، وقوله:

«وباللفظ استغني عن القيد» كقوله:

وحَمْزَةُ أَسْرَى في أُسَارَى … .........................

فإنه أستغنى عن القيد باللفظين كما قيَّده في قوله بقية البيت:

..................... … وضَمُّهُمْ تُفَادُوهُمُو والمدُّ (٣)

٤٨ - وَرُبَّ مكَانٍ كَرَّرَ الحرفَ قَبْلَهَا … لِمَا عَارِضٌ والأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلا

في «كرر» ضميرٌ يعود على مكانٍ جعله مكرراً لما وقع فيه التكرار لأنَّ الشيء يجعل للشيء للملابسة، أو يعود على الناظم، و «لما عارِضٌ» أي: لعارض من تتميم لفظٍ، أو احتياجٍ إلى قافيةٍ، أو تحسين لفظٍ كقوله:

..................... … اعْتَادَ أَفْصَلا (٤)