شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
ومثل قوله:
وحُرِّك وضم الكسر وامدده هامزاً … ولا نون شركاً ......... (١)
[ومعنى قوله الضم والرفع ساكتاً أي: حيث يقع في القصيد الضم والرفع] (٢)
٦٣ - وفي الرَّفْعِ والتَّذْكيِر والغَيْبِ جُمْلَةٌ … عَلَى لَفْظِهَا أَطْلقتُ مَنْ قَيَّدَ العُلا
يريد أنه ربما استغنى بألفاظ هذه الثلاثة عن تقييدها، وهو على شرطه في الضد، وقد اتفق اجتماع هذه الثلاثة في بيتٍ واحدٍ في سورة الأعراف وهو قوله:
وخَالِصةٌ أَصْل ......................... (٣)
ولم يقل بالرفع، فكان هذا الإطلاق دليلاً على أنه مرفوع
............... ولا يعلمون قل .........
ولم يقل: بالغيب.
.................... لشعبة في الثاني ويفتح شمللا
ولم يقل: بالتذكير، والهاء في لفظها تعود إلى الجملة، ونبَّه بقوله: «مَنْ قيَّد العلا» على أنه إنما وضع قصيدته لمن عرف ما يرتقى به إلى علا هذا الشأن.