Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ١/ ١٤٤

وفرّق الكسائي بينهما فقال: أَلْحَدَ جارَ، ولَحَدَ رَكَنَ.

قرأ أبو جعفر (٥٦) وشيبة (٥٧) ونافع (٥٨) وعاصم (٥٩) وأبو عمرو (٦٠) (يُلحدون) في جميع القرآن.

وقرأ يحيى (٦١) وحمزة (٦٢) والأعمش (يَلْحَدون) في جميع القرآن. وفرّق (٢٤٣) الكسائي (٦٣) بينهن فقرأ في سورة الأعراف: ﴿وذروا الذين يُلْحدون في سمائه﴾ ، وقرأ في سورة السجدة (٦٤) : ﴿إنَّ الذينَ يُلْحِدون في آياتنا﴾ ، وقرأ في سورة النحل (٦٥) : ﴿لسان الذين يَلْحَدونَ إليه﴾ ، وقال: [معناه] : يركنون إليه. (٥٦ / ب) -

١٠٢ - /

وقوله الرجل للرجل: يا لُكَع

(٦٦)

قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال: قال الأصمعي: اللكع: العَيِيّ الذي لا يتجه لمنطق ولا غيره. أُخِذ من الملاكيع، وهو الذي يخرج مع السّلى من البطن. قال ابن ميادة (٦٧) :