Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم لا قبل الله منه صرفا ولا عدلا

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ١/ ١٤٦

وتقول للمرأة: يا لكاعِ أقبلي. وتقول للمرأتين: يا ذاتَيْ لكيعةَ أقبلا ولكاعةٍ (٥٧ / أ) -[أقبلا] . وإن شئت قلت: يا ذواتَي لكيعةَ أقبلا / ولكاعةٍ [أقبلا] .

وتقول للنسوة: يا أولات لكيعةَ أقبلن، ولكاعةٍ [أقبلن] . وإن شئت قلت: يا ذوات لكيعةَ (٧٣) [أقبلن] ولكاعةٍ أقبلن.

١٠٣ -

وقولهم: لا قَبِلَ اللهُ منه صَرْفاً ولا عَدْلاً

(٧٤)

قال أبو بكر: في الصرف والعدل سبعة أقوال: يُروى عن النبي أنه قال: الصرف: التوبة، والعدل: الفِدية (٧٥) . وبهذا (٧٦) قال مكحول (٧٦) ، وهو مذهب الأصمعي.

وقال يونس بن حبيب: الصرف: الاكتساب، والعدل: الفدية. (٢٤٥)

وقال أبو عبيدة: الصرف: الحيلة. وقال قوم: الصرف: الفريضة، والعدل: التطوع.

وقال الحسن: العدل: الفريضة، والصرف: النافلة.

وقال قتادة (٧٧) في قول الله ﷿: ﴿لا يُقبل منها شفاعةٌ ولا يُؤخذ منها عَدْلٌ﴾ (٧٨) ، قال: لو جاءت بكل شيء لم يقبل منها.

وقال قوم: العدل: المثل، واحتجوا بقوله تعالى: ﴿أو عَدْلُ ذلكَ صياماً﴾ (٧٩) فمعناه: أو مثل ذلك صياماً. قال جماعة من أهل اللغة (٨٠) : العَدل والعِدل لغتان، لا فرق بينهما، بمنزلة: السَّلم والسِّلم.