Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقوله الرجل للرجل يا لكع

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ١/ ١٤٥

(رَمَتِ الفلاةَ بمعْجَلٍ مُتَسَرْبِلٍ ... غِرسَ السَّلَى وملاكعَ الأَمْشاجِ) (٦٨)

والغِرس: الجلدة التي تكون على وجه المولود.

وقال أبو عمرو الشيباني: اللكع: اللئيم.

وقال خالد بن كلثوم (٦٩) : اللكع: العبد. قال النبي: (يأتي على الناس زمانٌ يكون أسعدَ الناسِ بالدنيا لُكَعٌ بنُ لُكَعٍ، خيرُ الناس يومئذ مؤمنٌ بين كريمين) (٧٠) .

قوله: (بين كريمين) فيه أربعة أقوال: قال قوم: معناه: بين الغزو والحج. وقال قوم: معناه: بين فرسين كريمين، يقاتل عليهما في سبيل الله ﷿. وقال قوم: معناه: بين (٧١) بعيرين، يستقي عليهما، ويعتزل أمر الناس. (٢٤٤) وقال أبو عبيد (٧٢) : معناه: بين أبوين كريمين، فيجتمع له، مع إيمانه، كرم أبويه.

ويقال للرجلين: يا ذَوَيْ لكيعة أقبلا، بترك الإجراء في لكيعة، للتعريف والتأنيث.

وإن شئت قلت: يا ذَوَي لكاعةِ أقبلا، فتجري لكاعةٍ لأنها مصدر على مثال السماحة والشجاعة.

وتقول للجمع: يا أولي لكيعةَ أقبلوا، ويا أولي لكاعةٍ أقبلوا، ويا ذَوِي لكيعةَ أقبلوا، ويا ذَوِي لكاعةٍ أقبلوا. (٦٧) ل: قال الشاعر وهو ابن ميادة. وقد أخل شعره بالبيت. ورواية البيت في سائر النسخ: رمت الغلاة. وابن ميادة وهو الرماح بن أبرد، وميادة أمه، توفي ١٤٩ هـ. (الشعر والشعراء ٧٧١، الأغاني ٢ / ٢٦١، من نسب إلى أمه. ١ / ٩١) .