شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
واحدة منهما صيرت الأخرى بعض ذَكَرٍ لأنَّ حكم الذَّكَر حصل منهما مجتمعتين.
وقوله: «وارفع الرَّاء فتعدّلا» لأنَّ رفع الراء مع كسر (أن) لاغير فموضع الفاء جزمٌ على الجواب، ومابعد الفاء مستأنف ومثلُهُ قوله تعالى: ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾ (١)
قال الشيخ ﵀: إنما قلتُ «فتعدلا» لأنه لايستقيم نصب الراء مع كسر همزة ﴿إن تضل﴾ (٢) إذ لا جواب للشرط قبل ﴿فتذكر﴾ فيستقيم الحمل عليه، وإنما جوابه بالفاء في قوله فتذكر وتقديره فهما تُذْكِر إحداهما الآخرى.
٩٨ - تِجَارَةٌ اْنصِبْ رَفْعَهُ في النِّسَا ثَوَى … وحَاضِرَةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلا
الهاء في «معها» تعود إلى التجارة، وأجاز مع هاهنا أي: مع هذا الموضع، وقراءة النصب معناها إلا أن تكون الأموال تجارةً حاضرةً، ومَنْ رَفَعَ جَعَلَ كان تامةً أي: إلا أن يحدث، أويقع تجارة وقد قيل: إنها الناقصة وتديرونها الخبر.
٩٩ - وَحَقٌّ رِهَانٌ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍ … وَقَصْرٌ وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَا العُلا
١٠٠ - شَذَاالجزْمِ والتَّوْحِيدُفِي وَكِتَابِهِ … شَرِيفٌ وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمَىً عَلا
قوله: «وحق رهان» أي: وحق جمع رهان فهو مبتدأ و «ضمٌّ كَسْر» وما بعده الخبر وذلك أنَّ الكسائي قال: رُهُنٌ جمع رِهَانٍ، ورِهَانٌ جمع رُهْنٍ،