شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
Printed page ٢/ ٩٠
٨٣ - وَفي آَلِ عِمْرَانٍ لَهُ لا تَفَرَّقُوا … وَالأَنْعَامُ فِيهَا فَتَّفَرَّقَ مُثِّلا
يريد: ﴿ولا تفرَّقُوا واذْكُرُوا نِعْمَة الله عَليكم﴾ (١)، وفي الأنعام: ﴿فتفرَّق بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٢).
٨٤ - وَعِنْدَ العُقُودِ التَّاءُ في لا تَعَاونُوا … ويَرْوي ثَلاثَاً فِي تَلَقَّفُ مُثَّلا
مثل جمع ماثل أراد ﴿ولا تَعاوَنُوا على الإثْم والعُدْوان﴾ (٣)، وفي الأعراف ﴿فإذا هِي تَلْقَفُ﴾ (٤)، وفي طه ﴿ما في يمينِكَ تلقفُ﴾ (٥)، وفي الشعراء ﴿فإذا هِي تلقَفُ﴾ (٦) فهذا معنى قوله: «ويروى ثلاثاً في تلقف».
٨٥ - تَنَزَّلُ عَنْه أَرْبَعٌ وَتَنَاصَرُونَ … نَارَا تَلَظَّى إِذْ تَلَقَّوْنَ ثُقِّلا
في الحجر ﴿ما تنزل الملئكة إلا بالحق﴾ (٧)، وفي الشعراء موضعان ﴿على من تنَزَّل الشَيَطِين﴾ (٨) ﴿تنَزَّل﴾ (٩)، وفي القدر ﴿شَهر﴾ (١٠) ﴿تنزَّل﴾ (١١) و ﴿تناصرون﴾ في والصافات ﴿مَالَكم لا تناصرون﴾ (١٢)،