شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
٣٦ - وفِيهَا وَفِي نَصَّ النِّسَاءِ ثَلاثَةٌ … أَوَاخِرُ إِبرَاهَامَ لاحَ وَجَمَّلا
«/ أواخر» صفة لثلاثة، وإبراهيم عطف بيان، وقوله «وفيها» يعني في البقرة وإبراهيم في البقرة خمسة عشر موضعاً وفي نص النساء ثلاثة أواخر، وذلك قوله تعالى: ﴿واتَّبَعَ مِلَّة إبْرَاهيم حَنِيفَاً﴾ (١) وبعدها ﴿واتَّخَذَ الله إبْرَاهِيم خَلِيلاً﴾ وبعده ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلى إبْرَاهِيم﴾ (٢).
٣٧ - ومع آَخِرِ الأَنْعَامِ حَرْفَا بَرَاءةٍ … أخِيرَاً وَتَحْتَ الرَّعْدِ حَرْفٌ تَنَزَّلا
الحرف المؤخّر في الأنعام ﴿دِينَاً قِيَمَاً مِلَّة إبْرَاهِيم﴾ (٣) والأخيران في براءة قوله تعالى: ﴿وما كانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيم﴾، وبعده ﴿إنَّ إبْرَاهِيم لأَوَّاهٌ﴾ (٤) «وتحت الرعد» يعني في سورة إبراهيم قوله: ﴿وإذ قَال إبْرَاهِيم رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنَاً﴾ (٥).
٣٨ - وفي مَرْيَمٍ وَالنَّحْلِ خَمْسَةُ أَحْرُفٍ … وَآخِرُ (٦) مَافي العَنْكَبُوتِ مُنَزَّلا
في النحل موضعان من الخمسة وهما قوله تعالى: ﴿إنَّ إبْرَاهِيم كَانَ أُمَّةً﴾ (٧) وبعده ﴿أَنْ اتَّبِع مِلَّة إبْرَاهِيم﴾، وفي مريم ثلاثة ﴿واذكُرْ في الكِتَابِ إبْرَاهِيم﴾ (٨)، و ﴿أرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي ياإبْرَاهيم﴾ (٩)،