وهذا يدلُّ (١) على تفضيل قراءة التَّفكُّر على السُّرعة، وهو اختيار الشَّيخ تقيِّ الدِّين (٢)، وهو المنصوص صريحاً عن الصَّحابة والتَّابعين (٣).
والرَّابعة (٤): رجلان، أحدهما ارتاضت نفسه (٥) على الطَّاعة، وانشرحت بها وتنعَّمت، وبادرت إليها طواعيةً ومحبَّة، والآخر يجاهد نفسه على تلك الطَّاعات ويكرهها عليها، أيهما أفضل؟ (٦)