Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٤/ ٢٠٤٠

ولا الكبر، ولا التفاخر، ولا أن يقهر المساكين (١)، ولا شك أنه إظهار لنعم اللَّه ﷾، لكن ينبغي أن يكون لبسه في حدود المشروع، فلا يلبس الحرير، ولا يلبس ثيابًا لا تجوز للرجال مما تختص بالنساء، فيظهر الإنسان بمظهر حسن، وهذا أمر مطلوب، وهو من بيان نعمة اللَّه ﷾، بل هو من شكر العبد لنعم اللَّه ﷾.

قال المصنف رحمه اللَّه تعالى:

(البَابُ الرَّابِعُ فِي صَلَاةِ السَّفَرِ)

هذا باب جديد، سنقف على كثير من أحكامه، وعلى مواطن كثيرة من أسراره، واللَّه ﷾ أنزل هذه الشريعة ليحكم بها بين عباده، ولم يدع ﷾ حكم الناس إلى نفوسهم؛ لأن الناس مهما سمَت عقولُهم إلى المعرفة، ومهما بلغوا الدرجات العالية من الذكاء والفطنة