سمَّاه (كتاب الطهارة) أيْ أنَّ المراد: تَطهُّر الإنسان من النجاسة.
و"النجاسة" (١): إنما هي القذارة كما ذكرنا، ويقال: شيء نجس، أي: قذر.
فَالمُرَاد: هو أن يُنظَّف البدن من هذه النجاسة.
وَتكون النَّجاسَة في البدن، وتكون من بولٍ أو من غائطٍ أو دمٍ، وَرَبما يكون قيحًا (٢) أو صديدًا (٣)، وكذلك المَنِي (٤) على رأي مَنْ يقول بنجاسته؛ لأن الأئمة الأربعة- كما سيأتي- منقسمون فيه إلى قسمين: