Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب الأول فيما يستحب أن يفعل به عند الاحتضار وبعده

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٦/ ٢٩٢١

﷽

صلى اللَّه على محمد وآله

[كِتَاب أَحْكَامِ الْمَيِّتِ]

[البَابُ الأَوَّلُ فِيمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُفعَلَ بهِ عِنْدَ الِاحْتِضَار وَبَعْدَهُ]

هذا باب جديد يبحثُ فيه المؤلف جملةً من الأحكام المتعلِّقةِ بالجنائز، فلم يستوفِ كُلَّ مسائلِه بل لم يَمُرَّ على أكثرها، وإنما اختار أمهاتِها كعادَتِه في منهجه في هذا الكتاب.

أما ما يتعلق بفروع هذا الكتابِ وجُزْئياتِهِ فلعلَّنا -إن شاء اللَّه- نعرِضُ ما نتذكَّرُهُ أثناء الدرس والشَّرْح.

والأموات جمع مَيِّتٍ، والموت إنما هو مصدر: مات يموت موتًا، والموت مشْتَقُّه أو فِعْله وردت فيه عدة لُغاتٍ، فيقال: مات يموت، من باب: نَصَر ينصُرُ، أو قَالَ يقُولُ.

وورد فيه: مات يموتُ، كخافَ يخاف.