" الوَضوء"، بفتح الواو: اسمٌ لما يُتوضأ به أي: للماء، وإذا ضُمَّت فقيل: الوُضُوء، فهو فعل الوضوء، ومثله أيضًا الطَّهُور اسم لما يُتَطهر به، والطُّهوُر هو الفعل، ولذلك ورد في الحديث الصحيح: "الطُّهوُرُ - بضم الطاء - شطر الإيمان" (١).
أما الغُسْل - بالضَّمِّ - اسم مصدر الخماسي "اغتسل"، وبالفتح على أنه مصدر الثلاثي "غسل".
والفقهاء دائمًا يَقُولون: الغُسْل، بضم الغين، وبعض أهل اللغة من المتأخرين الَّذين جاؤوا بعد القرون الثلاثة الأولى يقولون: إن هذا خطأٌ من الفقهاء، وهذا غير صحيح، وتتبعهم النووي في كتابه الذي عُني فيه بتهذيب الأسماء واللغات (٢)، وبيَّن خطأ من خَطَّا الفقهاء في المسألة،