وأرخاها ابن الزبير من خلفه (١) قدر ذراع (٢)، وعن أنس نحوه (٣)، ذكره في "الآداب" (٤).
(ويسن تحنيكها) أي: العمامة؛ لأن عمائم المسلمين كانت كذلك على عهده ﷺ.
(ويجدد لف العمامة كيف شاء) قاله في "المبدع" وغيره.
وروى ابن حبان (٥) في كتاب أخلاق النَّبيِّ ﷺ من حديث ابن عمر: "كان النَّبيُّ ﷺ يعتَمُّ، يديرُ كورَ العمامةِ على رأسِهِ، ويغرِزها من ورائِه، ويرخي لها ذؤابةً بين كتفَيْه" (٦).
(ويباح السواد، ولو للجند) لأنه ﷺ "دخل مكةَ عامَ الفتحِ وعليه عمامةٌ سوداءُ" (٧) وكذا يباح الأخضر، والأصفر.