كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
Printed page ٢/ ١٧٦
خبثًا، فليمسحْه بالأرضِ، ثم ليصلِّ فيهمَا" رواه أبو داود (١).
(و) تسن (الصلاة في الطاهر منها) أي: من النعال، قاله الشيخ تقي الدين (٢) وغيره للأخبار، منها: عن أبي سلمة يزيد بن سعيد (٣) قال: "سألتُ أنسًا: أكان النَّبيُّ ﷺ يصلِّي في نعليْه؟ قال: نعمْ" متفق عليه (٤). وقال صاحب "النظم": الأولى حافيًا.
(و)
يسن (الاحتفاء أحيانًا)
لحديث فضالة بن عبيد قال: "كان النَّبيُّ ﷺ يأمرُنا أن نحتفي أحيانًا" رواه أبو داود (٥)، ويروى هذا المعنى عن عمر (٦).
(و) يسن (تخصيص الحافي بالطريق) بأن يتنحى المنتعل عن الطريق، ويدعها للحافي، رفقًا به.
(و
يكره كثرة الإرفاه)
أي: التنعم والدعة، ولين العيش، للنهي عنه (٧)، ولأنه من زي العجم، وأرباب الدنيا.
(و
يستحب كون النعل أصفر، والخف أحمر)
وذكر أبو المعالي عن أصحابنا (أو أسود) قاله في "الفروع"، وأن يقابل بين نعليه "وكان لنعله ﷺ