Skip to content

حدائق الأولياء فصل

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٣٨١

من فعل به ذلك في الدنيا، فيأخذ بيده ويدخله الجنة.

ويروى أن اللَّه تعالى أوحى إلى موسى ﵊: يا موسى إن من عبادي من لو سألني الجنة بحذافيرها لأعطيته، ولو سألني علاقة سوط من الدنيا لم أُعطه (١).

وليس ذلك من هوان له، ولكني أريد أن أدخر له في الآخرة من كرامتي (٢)، وأخرجه من الدنيا كما يجيء الراعي غنمة من مراعي السوء.

ومن حديثه قال: ما من يوم أقر لعيني ولا أحب لنفسي من يوم آتي أهلي، فلا أجد عندهم طعامًا فيقولون: ما نقدر على قليل ولا كثير، وذلك أني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن اللَّه تعالى أشد حميَّة للمؤمن من الدنيا من المريض أهله الطعام والشراب.

واللَّه تعالى أشد تعاهدًا للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير" (٣).

وعن ابن عمر مرفوعًا: (٤) "لكل شيء مفتاح ومفتاح الجنة حُب المساكين، والفقراء الصُبُر جلساء اللَّه يوم القيامة".

وورد بإسناد صححه الحاكم: "اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا واحشرني في