روينا من حديث البراء بن عازب ﵄ قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا أوى إلى فراشه نام على شِقِّه الأيمن ثم قال: "أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك، وفوَّضت أمري إليك وألجات ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت"." (١). رواه البخاري في كتاب الأدب (٢) من صحيحه بهذا اللفظ، وفيه آداب اتخاذ فراش يأوي إليه والاضطجاع دون القعود ونحوه، وأن يكون على الجنب، وأن يكون الأيمن، والذكر المأثور.
وروينا عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة (٣) ثم اضطجع على شِقِّك الأيمن وقل. . . " وذكر نحوه، وفيه: "واجعله من آخر ما تقول" أخرجاه (٤). وفيه النوم على طهارة وترك الكلام بعد الذكر.
وروينا من حديث عائشة قالت: "كان النبي ﷺ يصلي من الليل إحدى عشر ركعة، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقِّه الأيمن حتى يجيء المؤذن