Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في فضل السماحة في البيع والشراء، والأخذ والعطاء وحسن القضاء، وإرجاح المكيال والميزان، والنهي عن التطفيف، وفضل إنظار الموسر للمعسر والوضع عنه

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٦٠٢

ففي الأول شرط ومنها بنصحه لسيده، وفي الثاني المصلح نتيجة النصح القلبي، والرابع: أسهلها، والثالث أداء حق اللَّه وحق مواليه، وعليه المدار.

مجلس في فضل السماحة في البيع والشراء، والأخذ والعطاء وحسن القضاء، وإرجاح المكيال والميزان، والنهي عن التطفيف، وفضل إنظار الموسر للمعسر والوضع عنه

قال تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (١) أي فيجازي عليه بكل ذرة خيرا منها. وسرح (. . . .) (*) به، ومبالغة عليم وتأكيدان، وذكر الاسم (. . . . .) (*) وذلك. وقال تعالى: ﴿وَيَاقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾ [هود: ٨٥] (٢). وقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ [المطففين: ١] الآية.

وروينا في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رجلا أتى النبي ﷺ يتقاضاه، فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "دعوه فإن لصاحب الحق مقالا" ثم قال: "أعطوه سنا مثل سنه" قالوا: يا رسول اللَّه لا نجد إلا أمثل من سنه، فقال: أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء" (٣).

وروينا في صحيح البخاري من حديث جابر مرفوعا: "رحم اللَّه رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى" زاد غيره: "وإذا اقتضي له" (٤).