Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٩١

مجلس في التقوى

وهي مجانبة ما يبعد عن اللَّه بالحذر منه، ومن حققها هون على قلبه الإعراض عن الدنيا، وزال الاعتراض.

قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (١).

أي واجب تقواه، فيطاع ولا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر، ولا تأخذه فيه لومة لائم، ويقوم بالقسط ولو على أبيه وابنه.

وقال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٢).

وهذه الآية مبينة للمراد من الأولى، أي بالغوا في التقوى، فلا تتركوا من المستطاع منها شيئًا.

وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠)﴾ (٣).

أي قاصدًا إلى الحق.

وقال: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (٤).

وقال: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٥).

وقال: ﴿وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٩)﴾ (٦).

وقال: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (٧).

وقال: ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمُ﴾ (٨).