حدائق الأولياء
مجلس في بيان كثرة طرق الخير
وطرقها العبادات لأن الخير سلكها ويتوصل بها إليها.
قال تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (١).
وقال تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ﴾ (٢).
وقال: "وما يفعلوا من خير فلن يكفروه" (٣).
وقال: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ (٤).
وقال: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ [النحل: ٩٧] إلى قوله: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٥).
وقال: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ (٦).
وقال: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ﴾ (٧).
وقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ (٨).
وقال: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ﴾ (٩).
وقال: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ (١٠).
وقال: ﴿وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ (١١).
وقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ (١٢).
وقال: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧)﴾ (١٣).
ومثقال الذرة يشمل الكيف والكم، والكم هو المتبادر.
وقال: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ (١٤).