وقال تعالى إخبارًا عن نوح ﵊: ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾(٢).
وعن هود ﵊: ﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾(٣) فالنصح من شأن الكرام، وحقيقته الصدق، والنقاء من كل غش، وأثره بذل الجهد في الإصلاح، ولم كل شعث وروينا في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري مرفوعًا: "الدين النصيحة". قلنا: لمن؟ قال للَّه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" (٤).
وروينا في الصحيحين من حديث جرير: "بايعت رسول اللَّه ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" (٥).
وروينا فيهما من حديث أنس مرفوعًا: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (٦).