Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ١٣١

مجلس في المبادرة إلى الخيرات

وحثَّ من توجه إلى الخير إلى الإقبال عليه بالجد من غير تردد.

قال تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ (١) أي لتنالوا الدرجات والمنازل العاليات.

وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ﴾ (٢) الآية.

أما الأحاديث فثمانية:

أحدها: حديث أبي هريرة مرفوعًا: "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا؛ يبيع دينه بعرض من الدنيا" (٣) رواه مسلم.

ثانيها: حديث عقبة بن الحارث: أنه ﷺ صلى العصر ثم قام مسرعًا فرأى أنهم عجبوا من سرعته، قال: "ذكرت شيئًا من تبر كان عندنا من الصدقة، فكرهت أن أُبيته، أمرت بقسمته" (٤) رواه البخاري.

ثالثها: حديث جابر قال: "قال رجل لرسول اللَّه ﷺ يوم أحد: أرأيت إن قُتلت فأين أنا؟ قال: "في الجنة" فألقى تمرات كُنَّ في يده ثم قاتل حتى قتل" أخرجاه (٥).