Printed page ٢/ ٣٩٣
مجلس في ذم الدنيا وذكر الموت وقصر الأمل
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ﴾ (١) إلى آخر السورة.
وقال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٢) الآية.
وقال: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ (٣).
وقال: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (٤). وقال: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾ (٥). إلى قوله: ﴿يُرْجَعُونَ﴾.
فكل نفس ذائقة الموت وليس إلى الإنسان تدبير مكانه، بلى ولا يعلم بمكانه ولا زمانه قبل حلوله ولا حال حلوله ولا بعده.
وقول المحتضر: ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (٦)، لغو.
وقال من مات: ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] (٧). لا فائدة فيه.