حدائق الأولياء
مجلس في التوبة وهي الرجوع إلى الرب ﷻ
عن الاسترسال في القطيعة، وهو واجبة من كل ذنب، وشرطها الإقلاع والندم والعزم على عدم العود، ورد ظلامة الآدمي واستحلالها.
وفيها آيات: قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا﴾ (١) الآية.
وقال: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ (٢).
وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ (٣) أي خالصة.
وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ (٤).
وقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ (٥).
وقال: ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (٦).
وقال: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ﴾ (٧) الآية.
وقال: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٨).
وقال: ﴿فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (٩).
وقال: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ (١٠).
وقال: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ (١١) الآية.
وقال: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ (١٢).