Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في التفكير

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ١٢٩

مجلس في التفكير

في عظيم المخلوقات وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورها، وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة.

وحاصله تلمس البصيرة لاستدراك البغية، وتمرنه العلم والعمل.

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ (١).

أي فتزول عنكم رقدة الغفلة، وورطة الفترة.

وقال: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ إلى قوله: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٢).

وقال: ﴿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧)﴾ (٣) الآية.

وقال: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (٤) الآية.

والآيات كثيرة.

ومن الأحاديث:

الحديث السالف: "الكيس من دان نفسه" (٥) أي ناظرًا في صلاحها وفسادها،