حدائق الأولياء
وطالبًا تزكيتها.
وفي صحيح البخاري في قصة العنبر: وإن ضلعها كذا، وأكل منها كذا وكذا.
وفي جامع الترمذي من حديث العباس وقال: حسن غريب، في السحابة وأنها المزن والعنان أيضًا. ثم قال ﷺ: "أتدرون كم بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا، قال: "فإن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث سبعون سنة، والسماء التي فوقها كذلك" حتى عدهن سبع سماوات كذلك. ثم قال: "فوق السابعة بحر ما بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، وفوق ذلك ثمانية أعوال ما بين أظلافهن وركبهن ما بين سماء إلن سماء، واللَّه -تعالى- فوق ذلك" (١).
وقد حكى ابن عباس في حملة العرش ما يهيم، وقد ساقه البغوي وغيره في تفسيره في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾ (٢) وإن ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدمه مسيرة خمسمائة عام.
ويحكى أن أقدامهم في تخوم الأرض، والأرضون والسماوات إلى حجزتهم وهم يقولون: سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت.
وقال ابن أبي عروبة: أرجلهم في الأرض السفلى، ورؤوسهم تحت العرش.
ويروى أن ملكا من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه بمسيرة سبعمائة عام.