Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهة الانحناء

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٥٥

مجلس في استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهة الانحناء

روينا من حديث قتادة قال: "قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب النبي ﷺ؟ قال: نعم" (١) رواه البخاري. وفيه أن المصافحة من شأن خير أمة في خير القرون، وإنها كانت شائعة في أصحاب النبي ﷺ على عهده وبعده.

وروينا من حديث أنس ﵁ قال: "لما جاء أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة" (٢) رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وروينا من حديث البراء بن عازب مرفوعًا (٣): "ما من مسلمَيْن يلتقيان فيتصافحان إلَّا غفر لهما قبل أن يفترقا". رواه أبو داود.

وروينا من حديث أنس ﵄ قال: "قال رجل: يا رسول اللَّه، الرجل منَّا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: "لا"، قال: أفيلتزمه ويُقبلُهُ؟ قال: "لا" قال: أفيأخذه ويصافحه؟ قال: "نعم"" (٤) رواه الترمذي وحسَّنه.

وروينا من حديث صفوان بن عسَّال قال: "قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي. فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين. فأتيا رسول اللَّه ﷺ فسألاه عن تسع آيات بينات". فذكر الحديث إلى قوله: "فقبّلوا يده ورجله