Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في بيان كثرة طرق الخير

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٢٥٨

وقال: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١).

وقال: ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ (٢).

وقال: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩)﴾ (٣).

وقال: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ (٤).

وأما الأحاديث فخمسة وعشرون حديثًا وهي مشتملة على بيان أصول الخير ومراتبه وأنواعه وغير ذلك:

الحديث الأول: عن أبي ذر ﵁ قال: قلت: يا رسول اللَّه أي الأعمال أفضل؟

قال: "الإيمان باللَّه، والجهاد في سبيله" قال: قلت: أي الرقاب أفضل؟

قال: "أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنًا" (٥).

قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: "تعين صانعًا أو تصنع لأخرق".

قال: قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: "تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك" (٦).

أخرجاه.

الصانع: بالصاد المهملة -وروى بالمعجمة- أي ذا ضياع، فقرأ وعيال ونحوهما.

والأخرق: الذي لا يتقن ما يحاول فعله.