Skip to content

حدائق الأولياء فصل

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٣٧٧

ظله (١)، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة اللَّه، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابَّا في اللَّه اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف اللَّه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما قدمت يمينه، ورجل ذكر اللَّه خاليًا ففاضت عيناه" (٢).

وقد جمعهم بعض الحفاظ في بيت:

وقال النبي المصطفى أن جمعتهُ … يظلهم اللَّه العظيم بظله

محبّ عفيف ناشئ متصدق … وذاك مصل والإمام العادل

فصل

وورد من حديث البراء بن عازب مرفوعًا: "إن للَّه تعالى خوَّاص يسكنهم الرفيع من الجنان، كانوا أعقل الناس". قالوا: يا رسول اللَّه وكيف كانوا كذلك؟

قال: "همتهم المسابقة إلى ربهم والمسارعة إلى ما يرضيه، وزهدوا في الدنيا، وفضولها ورياستها ونعيمها، فصبروا قليلًا، واستراحوا طويلًا" (٣).

وعن أنس رفعه: "بدلاء أمتي أربعون رجلًا، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية