وروينا من حديث أبي هريرة أيضًا: "لقاب قوس من الجنة خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب" (١) أخرجاه.
وروينا من حديث أنس مرفوعًا: "إن في الجنة لسوقًا يأتوها كل جمعة، فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسنًا وجمالًا، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسنًا وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: واللَّه لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا، فيقولون: وأنتم واللَّه لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا" (٢) أخرجه مسلم. وما أحسن هذه البضاعة المربحة.
وروينا من حديث سهل بن سعد مرفوعًا: "إن أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما تراءون الكوكب في السماء" (٣) أخرجاه، وما أعلاها من منزل وأطيبها للنازل!!
وروينا عنه قال: "شهدت مع النبي ﷺ مجلسًا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" ثم قرأ هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ ".