Skip to content

حدائق الأولياء فصل فيما أعده الله للمتقين

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ١٠١

وروينا من حديث أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعًا: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، نادى مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا" أخرجه مسلم (١).

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن، فيتمنى ويتمنى، فيقول له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه" أخرجه مسلم (٢).

ومن حديث أبي سعيد مرفوعًا: "إن اللَّه ﷿ يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك؟!! فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟!! فيقول: أُحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا" أخرجاه (٣).

وما ألذ هذا الخطاب الشفاهي، وأعظم هذا الإفضال.

روينا من حديث جرير قال: "كنا عند رسول اللَّه ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر وقال: "إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر، لا تضاهون في رؤيته"" (٤) أخرجاه، وما ألذه!!

وروينا من حديث صهيب مرفوعًا: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول اللَّه