وما أعظم ذلك من فضل إذ فيه تفتح أبواب الرحمة، وتغلق فيه أبواب الغضب، ويحبس فيه أهل الإضلال والأهواء.
وروينا فيهما عنه مرفوعًا: والسياق للبخاري "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُبِّي عليكم، فأكملوا عدة شعبان" (١).
وفي رواية مسلم: "فإن غُمَّ عليكم فصوموا ثلاثين يومًا" (٢).
وهو جامع لسبب الوجوب من رؤية، أو عدد والفطر لرؤية أو كماله.
فصل في الجود وفعل المعروف والإكثار من الخير في شهر رمضان والزيادة من ذلك في العشر الأواخر منه
روينا في الصحيحين (٣) من حديث ابن عباس ﵄ قال: كان رسول اللَّه ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فكان رسول اللَّه ﷺ حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة".
وروينا فيهما أيضًا من حديث عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل العشر