Skip to content

حدائق الأولياء فصل ما بين المسجدين والمدينة ومسجدها وما يتعلق بذلك

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٥٢

وصح أيضًا: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور" (١).

وصح أيضًا: "اللهم بارك لنا في تمرنا ومُدَّنا وصاعنا ومدينتنا" (٢).

وجاء أيضًا: "غبار المدينة شفاء من الجذام" (٣).

والمدينة فيها قبري وبها بيتي وتربتي وحق على كل مسلم زيارتها (٤).

وصح أيضًا: "إن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها" (٥).

وصح أيضًا: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال" (٦).

وصح أيضًا: "لا يدخلها رُعبُ المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان وسماها اللَّه طابة" (٧) وفي لفظ "طيبة ومن سماها يثرب فليستغفر اللَّه".

وصح أيضًا: "من ظلم أهل المدينة أو أخافهم فأخفه وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرفًا ولا عدلا" (٨).

وجاء: "أول من أشفع له من أمتى يوم القيامة أهل المدينة وأهل الطائف" (٩).

وجاء: "رمضان في المدينة خير من ألف رمضان فيما سواه من البلدان" (١٠).