والمدينة فيها قبري وبها بيتي وتربتي وحق على كل مسلم زيارتها (٤).
وصح أيضًا: "إن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها" (٥).
وصح أيضًا: "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال" (٦).
وصح أيضًا: "لا يدخلها رُعبُ المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان وسماها اللَّه طابة" (٧) وفي لفظ "طيبة ومن سماها يثرب فليستغفر اللَّه".
وصح أيضًا: "من ظلم أهل المدينة أو أخافهم فأخفه وعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرفًا ولا عدلا" (٨).
وجاء: "أول من أشفع له من أمتى يوم القيامة أهل المدينة وأهل الطائف" (٩).
وجاء: "رمضان في المدينة خير من ألف رمضان فيما سواه من البلدان" (١٠).