Skip to content

حدائق الأولياء فصل ما بين المسجدين والمدينة ومسجدها وما يتعلق بذلك

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٥٠

أخرجه مسلم.

وروينا من حديث أنس: "أنه ﷺ حجُّ على رحلٍ وكانت زامِلتَهُ" (١).

رواه البخاري.

وروينا فيه عن ابن عباس قال: كانت عكاظُ ومجنَّةُ وذُو المجاز أسواقًا في الجاهلية فتأثموا أن يتَّجروا في الموسم فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] أي في مواسم الحج (٢).

فصل ما بين المسجدين والمدينة ومسجدها وما يتعلق بذلك

ثبت في صحيح مسلم (٣) أنه ﷺ قال: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" (٤).

وجاء: "اللهم إنك تعلم أنهم أخرجوني من أحب البلاد إليَّ فأسكني في أحب البلاد إليك".

وصح: "إنما المدينة كالكير تنفي خبثًا ويَنْصعُ طيَّبُها" (٥).

وصح أيضًا: "يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلُمّ إلى الرَّخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده، لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف اللَّه فيها خيرًا منه أي إن المدينة كالكير، تُخرج الخبيث، لا